شاشة دائرية مقاس 1.28 بوصة
يُعد الشاشة الدائرية بحجم 1.28 بوصة تقدماً كبيراً في تقنية الشاشات الدائرية المدمجة، حيث توفر أداءً بصرياً استثنائياً في هيكل فريد من نوعه. يبلغ قطر هذه الشاشة المبتكرة 1.28 بوصة، مما يوفر مساحة شاشة مثالية مع الحفاظ على إمكانية النقل والاستخدام في مجموعة واسعة من التطبيقات. ويتجاوز التصميم الدائري القيود التقليدية للشاشات المستطيلة، ما يفتح آفاقاً جديدة لتصميم واجهات المستخدم والاندماج الجمالي. وتستخدم الشاشة الدائرية تقنية TFT LCD المتقدمة بدقة عالية، وعادةً ما تتميز بكثافة بكسلات 240x240، ما يضمن عرض نصوص واضحة وتقديم صور زاهية. كما تعتمد الشاشة على تقنية IPS لتوفير زوايا مشاهدة واسعة، مع الحفاظ على دقة الألوان وثبات السطوع من مختلف الزوايا. وتدعم هذه الشاشة الدائرية إعادة إنتاج كامل طيف الألوان بعمق ألوان يصل إلى 65 ألف لون، ما يتيح تجارب بصرية غنية رغم الأبعاد الصغيرة. وتظل كفاءة استهلاك الطاقة سمة تقنية أساسية، حيث تضم أنظمة إضاءة خلفية مُحسّنة تمد عمر البطارية في التطبيقات المحمولة. وتشمل الشاشة خيارات حساسية تلامسية مدمجة، تتيح التفاعل المباشر للمستخدم من خلال تقنيات اللمس السعوي أو المقاوم. وتعتمد عمليات التصنيع على ركائز زجاجية متقدمة مع طلاءات مضادة للوهج، مما يقلل من إجهاد العين أثناء فترات المشاهدة الطويلة. وتُستخدم الشاشة الدائرية مقاس 1.28 بوصة على نطاق واسع في تقنيات الأجهزة القابلة للارتداء، وخاصة الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، حيث يبدو الواجهة الدائرية طبيعية وبديهية. وتسفيد أنظمة الأتمتة الصناعية من الحجم الصغير لهذه الشاشة، التي تندمج بسلاسة في لوحات التحكم ومعدات المراقبة. كما تستخدمها الأجهزة الطبية في أنظمة مراقبة المرضى، حيث تتطلب القيود المكانية حلولاً شاشات فعالة. وتشمل تطبيقات السيارات أدوات لوحة القيادة، وأزرار التحكم في عجلة القيادة، وأنظمة الإضاءة الداخلية التزيينية. ويدمج مصنّعو الإلكترونيات الاستهلاكية الشاشة الدائرية مقاس 1.28 بوصة في أجهزة المنزل الذكي، والكاميرات الرقمية، وأنظمة الألعاب المحمولة. ويتمتع هيكل الشاشة بالمتانة الكافية لتحمل الظروف البيئية القاسية، وتعمل بشكل موثوق ضمن مدى حراري يتراوح بين -20°م و70°م، ما يجعلها مناسبة للبيئات الخارجية والصناعية.