عرض دائري على ورق إلكتروني
تمثل تقنية العرض الإلكتروني الدائرية تطورًا ثوريًا في حلول الورق الإلكتروني، حيث تقدم شكلًا دائريًا فريدًا يميزها عن الشاشات المستطيلة التقليدية. تجمع هذه التقنية المبتكرة بين قابلية قراءة استثنائية للورق الإلكتروني وتصميم دائري جذاب بصريًا، مما يجعلها مثالية للتطبيقات التي تتطلب كلاً من الوظيفية والجاذبية البصرية. تعتمد الشاشة الدائرية على تقنية الترحيل الكهربائي، حيث تتحرك الجسيمات المشحونة داخل كبسولات دقيقة لإنشاء نصوص وصور مرئية. يتيح هذا الأسلوب الأساسي للشاشة الحفاظ على المحتوى دون استهلاك مستمر للطاقة، ما يؤدي إلى كفاءة طاقوية ملحوظة. ويُفتح التنسيق الدائري إمكانيات جديدة أمام التطبيقات الإبداعية، بدءًا من الساعات الذكية ومؤشرات لوحة القيادة وصولاً إلى التركيبات الفنية وشاشات المعلومات. وتتميز هذه الشاشات بخصائص ثنائية الاستقرار، أي أنها تحتفظ بالمعلومات المعروضة حتى عند انقطاع التيار الكهربائي، ما يجعلها مناسبة تمامًا للأجهزة العاملة بالبطارية. تدعم الشاشة الدائرية مجموعة متنوعة من الأحجام، تتراوح عادة من إصدارات صغيرة بحجم 1.28 بوصة للأجهزة القابلة للارتداء إلى تنسيقات أكبر تتجاوز 10 بوصات للتطبيقات الصناعية. وتختلف قدرات الدقة حسب الحجم، مع كثافة بكسل تصل إلى 300 نقطة في البوصة لعرض نصوص واضحة وحادة. تدعم التقنية خيارات متعددة للألوان، بما في ذلك الإصدارات أحادية اللون بالأبيض والأسود، والشاشات ثلاثية الألوان ذات اللمسات الحمراء أو الصفراء، والإصدارات الملونة الكاملة التي تعتمد على تقنية الورق الإلكتروني الملونة المتقدمة. يتراوح مدى تحمل درجات الحرارة بين -15°م و65°م للإصدارات القياسية، مع إصدارات خاصة تعمل في ظروف قاسية. تتكامل الشاشة الدائرية بسلاسة مع مختلف وحدات التحكم الدقيقة ومنصات التطوير، وتدعم بروتوكولات الاتصال SPI لتسهيل التنفيذ. تقترب زوايا الرؤية من 180 درجة، مما يضمن رؤية متسقة من مناظر متعددة. يتميز سطح الشاشة بخصائص مقاومة للوهج تعزز من قابلية القراءة في ظروف الإضاءة المحيطة الساطعة، ما يجعل استخدامها في الأماكن الخارجية أمرًا عمليًا بشكل خاص. تختلف أوقات الاستجابة حسب تعقيد المحتوى، حيث تحدث تحديثات النصوص البسيطة خلال ثوانٍ، بينما تكتمل عمليات التحديث الكامل للشاشة في أقل من عشر ثوانٍ في معظم التطبيقات.